مجد الدين ابن الأثير

451

النهاية في غريب الحديث والأثر

( فصفص ) ( ه‍ ) في حديث الحسن " ليس في الفصافص صدقة " جمع فصفصة ، وهي الرطبة من علف الدواب . وتسمى ألقت ، فإذا جف فهو قضب . ويقال : فسفسة ، بالسين . ( فصل ) * في صفة كلامه عليه الصلاة والسلام " فصل لا نزر ولا هذر " أي بين ظاهر ، يفصل بين الحق والباطل ومنه قوله تعالى : " إنه لقول فصل " أي فاصل قاطع . * ومنه حديث وفد عبد القيس " فمرنا بأمر فصل " أي لا رجعة فيه ولا مرد له . ( س ) ومنه الحديث " من أنفق نفقة فاصلة في سبيل الله فبسبعمائة " جاء في الحديث أنها التي فصلت بين إيمانه وكفره . وقيل يقطعها من ماله وفصل بينها وبين مال نفسه . ( س ) ومنه الحديث " من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد " أي خرج من منزله وبلده . * ومنه الحديث " لا رضاع بعد فصال " أي بعد أن يفصل الولد عن أنه ، وبه سمى الفصيل من أولاد الإبل ، فعيل بمعنى مفعول . وأكثر ما يطلق في الإبل . وقد يقال في البقر . * ومنه حديث أصحاب الغار " فاشتريت به فصيلا من البقر " وفى رواية " فصيلة " وهو ما فصل عن اللبن من أولاد البقر . ( ه‍ ) وفيه " أن العباس كان فصيلة النبي عليه الصلاة والسلام " الفصيلة : من أقرب عشيرة الانسان . وأصل الفصيلة : قطعه من لحم الفخذ . قاله الهروي . ( س ) وفى حديث أنس " كان على بطنه فصيل من حجر " إي قطعة منه ، فعيل بمعنى مفعول . ( س ) وفى حديث النخعي " في كل مفصل من الانسان ثلث دية الأصبع " يريد مفصل الأصابع ، وهو ما بين كل أنملتين .